
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | أدارةالأقسام | المشرف المميز | المشرفة المميزة |
| زهيرالكردي | قلب انسان | مـــلك الرومانسيه | بت الرافدين |
الاهداءات بنات العراق | |
![]() | ![]() |
| ||||||||||
![]() | ![]() |
| منتدى المواضيع العامة General topics منتدى المواضيع العامة والهادفة والتي تختص بجميع الامور |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
| الإنسان بطبيعته يَكره المِحَن والخُطوبَ، ويَتبرَّم من الشدائد والملِمَّات، ويتضجَّر من الظلم، ويَغلي صدرُه غَليان المِرْجَل عندما يرى المآسي تتْرَى، والأحزانَ تتوالَى، والعَبَرات تُسكَب، ويَنفر عنه الصَّديق تِلْوَ الصديق، والأخُ بعد الأخ، ويَصِل إلى مرحلة البكاء،والنحيب على صديق فارقه عند شدته وتخلى عنه حين محنته . ولكن الإنسانَ عندما ينظر إلى هذه القضيَّة بنظرة تأمُّليَّة، فإنه سوف يرى أنَّ في كلِّ مِحنة منحةً، وفي كل غدرٍ وفاءً، وستتفتَّح له آفاق وآراء، لَم تكن لتَتَفتَّح لولا ما حلَّ به، فيقول: الحمد لله، ويَمضي في طريقه قائلاً: جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ ***** وَإِنْ كَانَتْ تُغَصِّصُنِي بِرِيقِي وَمَا شُكْرِي لَهَا حَمْدًا وَلَكِنْ ***** عَرَفْتُ بِهَا عَدُوِّي مِنْ صَدِيقِي • قد يُكْلَم الإنسانُ بمُدْيَة أو بسواها في ناحية من نواحي جسده، لكنَّ جُرْحَه سُرعان ما يَلْتَئِم، وحُزن قلبه سُرعان ما يزول، ولكنَّ نفسه عندما تُكْلَم، ورُوحه عندما تُجْرَح، وفؤاده عندما يتصدَّع، فبالله قولوا لي : كيف ستَلْتَئِم الجراحُ، وكيف سينتظم زجاجُ القلب المتناثر؟! • إذا قمتَم بخدمة الناس لأجل الناس، فإن كثيرًا من الناس يُنكرون فضْلَكم، ويتناسَون ما أسْدَيتم لهم من معروف - خاصةً مع مرور الزمن - فاجْعَلوا خِدمتكم للناس، لا لتَنتظروا الثناءَ منهم، بل لأجْل فِعْل الخير. • إذا كنتم تنتظرون ثوابًا من الناس على معروف أدَّيْتَموه، فهَيْهَاتَ هَيْهَات - إلاَّ مَن رَحِم ربُّك - فأكْثرُ الناس يَنسَوْن؛ فأما الله فلا ينسى فضلكم وبركم ومعروفكم قال تعالى ﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴾ . • قد تشعرون بالخيبة والمرارة، ويَحوطكم الحزنُ واليأس من كلِّ جانب، بالإضافة إلى ما يَعتريكم من الدهشة والحيرة والذهول، وإذا سألتموني: متى يكون ذلك؟ فأقول لكم: عندما تتيقَّنوا أنَّ أعزَّ الناس عليكم يَطعنكم في ظهوركم، وفي الوقت ذاته يُظهرون لكم خالصَ الحبِّ والوداد، فعليكم ألا تَستغربَوا من ذلك؛ فهذا شيء قد اعتاد عليه الناس في زماننا، بل عليكم أن تهيِّئوا أنفسكم لتستعدَّوا لصفعة أخرى من مُحبٍّ جديد. • يتعلَّلُ كثير من الضعفاء بقول الشاعر: تَجْرِي الرِّيَاحُ بِمَا لاَ تَشْتَهِي السُّفُنُ وبالمقابل يبالغُ كثير من الأقوياء الواثقين في أنفسهم عندما يقولون: تَجْرِي الرِّيَاحُ كَمَا تَجْرِي سَفِينَتُنَا نَحْنُ الرِّيَاحُ وَنَحْنُ الْبَحْرُ وَالسُّفُنُ • كثير من الناس تتحرَّكُ عزائمُهم، وتَنهض حالهُم، وتَهبُّ رياحُ قوَّتهم، وتعلو هِمَّتهم حتى تصل الثُّريَّا، ولكن - مع الأسف - كلُّ ذلك بعد فوات الأوان؛ ولذلك تراهم يُدندنون ويُهَمْهِمون دائمًا: إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُكَ فَاغْتَنِمْهَا فَعُقْبَى كُلِّ خَافِقَةٍ سُكُونُ • لا تغترَّوا بكثرة الناس من حولَكم، ففي الأعاصير والعواصف لا تَثبت إلاَّ الجبال، فأمَّا الزَّبد، فيذهب جُفاءً، وأمَّا ما ينفع الناس، فيَمكُث في الأرض. • قد تصلون إلى مرحلة تظنُّون فيها أنَّ الباطل أقوى من الحق، وأنَّ الظلمَ أصلحُ من العدل، وأنَّ الخيانة أفضلُ من الأمانة، وأنَّ اليأس خيرٌ من الأمل، وأنَّ الموت أجملُ وألذُّ من الحياة ونعيمها، لكنَّكمتَنظرون بمِنظار الساعة التي تعيشون فيها، والمكان الذي تتعايشون معه، فهذه الثوابتُ لا تُقاس بساعة زمنيَّة، ولا بمكان محدَّدٍ؛ إنما تُحسب على مرِّ العصور والأزمان، وقد تختلف باختلاف الأمكنة. فبنظرة سريعة في التاريخ الغابر، وبما خلف لنا من أوابدَ أثريَّة، نرى أنَّ الباطل إذا كانت له جولة، فإن للحقِّ جولات وجولات، وأن الظلم كما قالوا: مَرتعُهُ وخيمٌ، وأنَّ الخيانة لَم ولن تكونَ كالأمانة في سُموِّها ورِفْعتها، وأن اليأس والتعلُّل مَطيَّة الفاشلين، وأنَّ الموت ليس أجملَ من الحياة، وإلاَّ لَمَا كان هناك بعثٌ ولا نشور . • الأيام ، هي الأيامُ ذاتُها لَم تتغيَّر، والزمن يجري شئتَم ذلك أم أبيتَم، والأمكنة هي الأمكنة، ولكنَّكم أنتم لستَم أنتم؟! أو بمعنًى آخرَ: مِزاجكم يَختلف من ساعة إلى ساعة، بل من لحظة إلى أخرى، ولَم يتغيَّر شيء في الزمن. وكذلك الأمر بالنسبة للأمكنة، فعندما تكون بين السنابل والأقاحي، وفي جنان أرض تجري من تحتها الأنهار، وتتنسَّم أريجًا يفوق المسكَ ذكاءً، فهذا طبعًا لا يُقارَن بحالة أخرى، كأن تكونَ في صحراءَ قاحلة، ولَفْحُ الشمس يَخترق وَجْنتيك، ولا ترى حولك إلاَّ سرابًا بقيعة يَحسبه الظمآنُ ماءً، وتظنُّ الأسلَ والسدرَ والصبَّارَ وردًا وياسَمينًا ونرجسًا. ومع ذلك نرى كثيرًا من الناس يعتبون على الزمن والدهر، وبعضهم قد يصل إلى مرحلة السِّباب والشتائم، فنتذكَّر قولَ القائل: نَعَيبُ زَمَانَنَا وَالْعَيْبُ فِينَا وَمَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا المصدر: منتديات بنات العراق jHlghj yvdf | |
| | |
| | #2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| عضو ![]() ![]()
| |
| | #3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| :: مشرفة التنميه الفكرية وعلم النفس :: ![]() ![]() ![]()
| |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| تأملات, غريب |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |