
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | أدارةالأقسام | المشرف المميز | المشرفة المميزة |
| تحلى الدنيا بعيوني | غرام الحب | ذئب القمر | ارق المشاعر |
الاهداءات بنات العراق | |
![]() | ![]() |
| ||||||||||
![]() | ![]() |
| الخيمة الرمضانية Ramadan Forum مواضيع رمضانية خاصة بهذا الشهر الفضيل .. ,وامساكيات رمضان أعاده الله علينا باليَّمن و البركات |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]()
| حملة الاستمرار بعد رمضان. رمضان عندنا على طول السنه بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوانى واخواتى الكرام ، كيف حالكم بعد رمضان؟؟ ،،،،،،،،،،، اخوانى تعالوا ندخل فى الموضوع مباشرة وحملتنا واضحة من اسمها ، حملة الاستمرار بعد رمضان وفيها هنتفق مع بعض باذن الله ، على اننا نستمر مع بعض بعد رمضان على فعل كل حاجه جميله كنا بنعملها فى رمضان ، من الصلاة فى المساجد ، وقراءة القران يوميا وبلا انقطاع ، و قيام الليل الى رمضان القادم باذن الله. يا جماعه عايزين نحس ان رمضان موجود معانا عالطول ،مو مجرد شهر وانقضى وانقضت معه كل حاجه جميله ، انما عايزين نشعر باننا عايشين رمضان عالطول بجد . انقضى رمضان .... فماذا بعدرمضان أيها الاخوة إليكم هذه الوقفات بعد رحيل رمضان الوقفة الأولى : انقضى رمضان فماذا بعد رمضان ؟ لقد كان سلف هذه الأمة يعيشون بين الخوف و الرجاء . كانوا يجتهدون في العمل فإذا ما انقضى وقع الهم على أحدهم : أقبل الله منه ذلك أم رده عليه . هذه حال سلف هذه الأمة فما هو حالنا ؟ و الله إن حالنا لعجيب غريب . فو الله لا صلاتناكصلاتهم، و لا صومنا كصومهم ، ولا صدقتنا كصدقتهم، و لا ذكرنا كذكرهم ؟ لقد كانوا يجتهدون في العمل غاية الاجتهاد، و يتقنونه و يحسنونه، ثم إذا انقضى خاف أحدهم أن يرد الله عليه عمله . و أحدنا يعمل العمل القليل و لا يتقنه ولا يحسنه، ثم ينصرف وحاله كأنه قد ضمن القبول و الجنة . فيا أخي عليك أن تعيش بين الخوف و الرجاء، إذا تذكرت تقصيرك في صيامك وقيامهم ؛ خفت أن يرد الله عليك ذلك، و إذا نظرت إلى سعة رحمة الله ، وأن الله يقبل القليل ويعطي عليه الكثير ، رجوت أن يتقبلك الله في المقبولين . الوقفة الثانية : أن لكل شيء علامة ، وقد ذكر العلماء أن من علامة قبول الحسنة أن يتبعها العبد بحسنة أخري . فما هو حالك بعد رمضان ؟ هل تخرجت من مدرسة التقوى في رمضان فأصبحت من المتقين . هل تخرجت من رمضان وعندك عزم الاستمرار على التوبة و الاستقامة ؟ هلأنت أحسن حالا بعد رمضان منك قبل رمضان ؟ أن كنت كذلك فاحمد الله ، و إن كنت غير ذلك فابكِ على نفسك يا مسكين فربما أن أعمالك لم تقبل منك ، وربما أنك من المحرومين و أنت لا تشعر. الوقفة الثالثة : أقسام الناس بعد رمضان : لقد انقسم الناس بعد رمضان إلى أقسام. 1-الصنف الأول : قوم كانوا على خير وطاعة ، فلما جاء رمضان شمروا عن سواعدهم ، وضاعفوا من جهدهم و جعلوا رمضان غنيمة ربانية ، و منحة إلاهية ، استكثروا من الخيرات ، و تعرضوا للرحمات ، وتداركوا ما فات ، فلعله أن تكون قد أصابتهم نفحة من النفحات . فما انقضى رمضان إلا و قد حصلوا زادا عظيما ، علت رتبتهم عند الله، و زادت درجتهم في الجنات، و ابتعدوا عن النيران . علموا أن لا مستراح لهم إلا تحت شجرة طوبى ، فاتعبوا هذه النفوس في الطاعات . علموا أن الصالحات ليست حكرا على رمضان ، فلا تراهم إلا صوما قوما ، حافظوا على صيام الست في شوال ، حافظوا على صيام الاثنين و الخميس و الأيام البيض. دمعتهم على خدودهم في جوف الليل ، و عند الأسحار استغفار أشد من استغفار أهل الأوزار . .يعيشون بين الخوف و الرجاء ، حالهم كما قال الله ( و الذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم و جلة أنهم إلى ربهم راجعون ). في السنن من حديث عائشة ( قالت : قرأ رسول الله هذه الآية ، فقلت يا رسول الله : أهم الذين يسرقون و يزنون و يشرب الخمر و يخافون من الله . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يا ابنة الصديق ، ولكنهم أقوام يصلون و يصومون و يتصدقون و يخافون أن يرد الله عليهم ذلك ) فهؤلاء هم المقبولون ،هؤلاء هم السابقون ، هؤلاء هم الذين عتقت رقابهم ، و بيضت صحائفهم . فطوبى ثم طوبى لهم. 2-الصنف الثاني : قوم كانوا قبل رمضان في غفلة و سهو و لعب ، فلما أقبل رمضان أقبلواعلى الطاعة و العبادة ، صاموا و قاموا ، قرأوا القران و تصدقوا ودمعت عيونهم و خشعت قلوبهم ، و لكن ما أن ولى رمضان حتى عادوا إلى ماكانوا عليه ،عادوا إلى غفلتهم ، عادوا إلى ذنوبهم . فهؤلاء نقول لهم : من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد انقضى ، و من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت . أن الذي أمرك بالعبادة في رمضان هو الذي أمرك بها في غير رمضان . يا عبد الله يا من عدت إلى ذنبوك و معاصيك و غفلتك : تمهل قليلا ، تفكر قليلا: كيف تعود إلى السيئات ، و ربما قد طهركالله منها . كيف تعود إلى المعاصي و ربما محاها الله من صحيفتك يا عبد الله أيعتقك الله من النار فتعود إليها ؟ أيبيض الله صحيفتك من الأوزارو أنت تسودها مرة أخرى ؟ يا عبد الله : آه لو تدري أي مصيبة وقعت فيها . آه لو تدري أي بلاء نزل بك ، لقد استبدلت بالقرب بعدا، و بالحب بغضا . يا عبد الله إيا كأن تكون كالتي نقضت غزالها من بعد قوة انكاثا . لاتهدم ما بنيت ، لا تسود ما بيضت، لا ترجع إلى الغفلة و المعصية فو الله أنك لا تضر إلا نفسك يا عبد الله إنك لا تدري متى تموت ، لا تدري متى تغادر الدنيا . فاحذر أن تأتيك منية و أنت قد عدت إلى الذنوب و المعاصي . وتذكر ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فغير من حالك ، اترك ذنوبك ، أقبل على ربك حتى يقبل الله عليك . 3-الصنف الثالث : قوم دخل رمضان و خرج رمضان ، وحالهم كحالهم، لم يتغير منهم شيء ، ولم يتبدل من أمر ، بل ربما زادت آثامهم، وعظمت ذنوبهم ، و اسودت صحائفهم ، و زادت رقابهم إلى النار غلا . هؤلاء هم الخاسرون حقا . عاشوا عيشة البهائم، لم يعرفوا لماذا خلقوا عوضا أن يعرفوا قدر رمضان و حرمة رمضان، ولقد سمعت و الله أحدهم يتبجح و يجاهر بالفطر في نهار رمضان . فهؤلاء ليس أمام حيلة معهم إلا أن ندعوهم إلى التوبة النصوح ، التوبة الصادقة ، و من تاب ، تاب الله عليه. وإليك يا أخي كلمات من كلمات سلف هذه الأمة، فو الله أن كلامهم لقليل و لكنه يحي القلوب . قال أبو الدرداء : ( لو أن أحدكم أراد سفرا ، أليس يتخذ منالزاد ما يصلحه ؟ قالوا: بلى . قال: سفر يومالقيامة أبعد ، فخذوا ما يصلحكم ؛ حجوا لعظائم الأمور . صوموا يوما شديد حره لحر يوم النشور . صلوا ركعتين في ظلمة الليل لظلمة القبور . تصدقوا بالسر ، ليوم قد عسر ) و قال الحسن البصري : ( إن الله جعل رمضان مضمار لخلقه ؛يتسابقون فيه بطاعته فسبق قوم ففازوا ، وتخلف آخرونفخابوا . فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذييفوز فيه المحسنون و يخسر المبطلون ) اللهم اجعل مانقول حجة لنا لا علينا احذروا الانتكاسة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد، ففي شهر رمضان تهب رياح التغيير على قلوب الأمة، فيتوب العُصاة، وتعمر المساجد، وتختفي المتبرجات وراء الحجاب، ويُهجر الغناء، ويُرتل القرآن، وتلين القلوب، وتدمع العيون، وترطب الألسنة بالذكر، وتزداد التقوى، وتكثر البركة. وهذا التغيير يكون حقيقياً عند البعض، فينبه القلوب من غفلتها ويبصرها من عماها، وينير ظلمتها، فتشعر بلذة الطاعة وأنس المناجاة، وحلاوة القرب، فتثبت بعد رمضان وتديم الصيام والقيام، والذكر وقراءة القرآن، والبر والنفقة، وسائر الطاعات، ويجعل الله ثباتها على الطاعة جزاء طاعتها، فيصير العام كله رمضان كما كان سلفنا الصالح يستقبلون رمضان بستة أشهر يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يودعونه بستة أشهر يدعون الله أن يتقبله منهم، فأحب العمل عندهم ما داوم عليه صاحبه. وقد يكون هذا التغيـُّر شكليا عند الكثير منا، لا يتجاوز صور العبادة دون حقيقتها، لذا لا يثبت أمام رياح الشهوات وأعاصير الهوى، وجيش الفتن، فينقلب هؤلاء بعد رمضان وينتكسون انتكاسة محزنة!! فالصلاة التي حافظوا عليها ضُيعت! والمساجد التي عمروها خربت! والمصابيح التي أضيئت في الليل أطفئت! والقرآن الذي رتلوه هجروه! وبرزت النساء في الطرقات متبرجات! وعلت بالغناء المحرم الأصوات! وبخل الأغنياء، وجاع الفقراء! وصاروا كالتي غزلت فأحكمت غزلها يومها ثم في لحظة نقضت غزلها {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا} [النحل:92]. فعجبا لمن ذاق حلاوة الطاعة، كيف يستبدلها بمُر المعصية؟! وعجبا لمن أعتقت رقبته من النار، كيف يطلب أن يعود إليها؟! وعجبا لمن كان أسيراً تقيده سلاسل المعصية، وتذله أصفاد الشهوات ثم يفك أسره، كيف يختار أن يعود؟! يا حمقه! ويا خفة عقله!! يُنادي: أعيدوني إلى ذل المعصية!! أعيدوني إلى أسر الشهوة!! عجبا لمن كان يعيش في زنزانة ضيقة مظلمة عَفِنة فأُطلِق سراحه، وعاش في عالي القصور، حيث السعة والنور، فإذا به يطلب أن يعود إلى حفرته وظلمته ووحشته!! فالعاقل اللبيب والفطن الأريب من يحفظ همته العالية في الخير في رمضان، ويستثمر ما رزق من الأنس بالله وحلو المناجاة، وطهارة القلب، ويقبل على ربه يعبده عبادة من سمع أمره -عز وجل- لحبيبه -صلى الله عليه وسلم-: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر:99]، فيصوم عما يغضب ربه فلا يكون فطره إلا عند غروب شمس عمره. فاللهم ثبتنا على الطاعات حتى الممات، {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران:8]. المصدر: منتديات بنات العراق plgm hghsjlvhv fu] vlqhk> vlqhk uk]kh ugn ',g hgski | |
| | |
| | #2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]()
| اشلون الحبايب مو كلنا هنتفق مع بعض باذن الله ، على اننا نستمر مع بعض بعد رمضان على فعل كل حاجه جميله كنا بنعملها فى رمضان ، من الصلاة فى المساجد ، وقراءة القران يوميا وبلا انقطاع ، و قيام الليل الى رمضان القادم باذن الله. لو ناسين شنو الموضوع اريد من كل الاعضاء يخبرونا هل مستمرين على طاعة الله لو بس انتها رمضان وخلص الكلام وين الردود | |
| | |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الاستمرار, السنه, حملة, رمضان, رمضان., عندنا |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |